هذا أول اصدار من واحة ايمانية و ساعود الاصدرا لها
بعد رحلتي الى تركيا بإذن الله تعالى
الاسم: لمسة ابداع
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هذا أول اصدار من واحة ايمانية و ساعود الاصدرا لها
بعد رحلتي الى تركيا بإذن الله تعالى
” ————————————————————-

————————————————————-
قـــــــــــــــــريبـــــــــــــــــــــــاً
وبعد انقطاع دام شهرين
تقرير رحلة تركيا
تقرير مخيم الندوة الحادي عشر بأبها
تقرير رحلتي إلى جازان
وقفت حروف اخترت هذه الابيات لما له من وقع في النفس
عند سماعي لها
للشاعر د/ عبدالرحمن العشماوي
” ————————————————————-

(فديو كليب لو عرفوه . . حيحبوه)
فديو كليب حازا على جائزة المحبة
أداء فنان الشعب السوري محمد رفيق السبيعي أبو صياح
ضمن سلسلة
و بالحق انزلناه
تلاوة لـلشيخ / ياسر الدوسري إمام مسجد الدخيل بالرياض
ضمن سلسلة
و بالحق انزلناه
هذه تلاوة للقارئ محمد اللحيدان لسورة القيامة
حسنا فعلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس عندما قامت بإطلاق سراح قيادات حركة فتح وقادة بعض الأجهزة الأمنية التابعين للرئيس محمود عباس والذين اعتقلتهم بعد المواجهات المسلحة في غزة طوال الأسبوع الماضي ، وأعتقد أن الرسالة التي خرج بها الجميع من هذا الإفراج السريع والمسؤول عن تلك الشخصيات قد وصلت ، فالمواجهات لم تكن تهدف إلى إراقة الدم أو تصفية الحساب ، وإنما قطع الطريق على المؤامرات العلنية التي تقوم بها شرذمة من المرتبطين بالتوجهات الأمريكية والصهيونية في فلسطين ، ورغبة في بسط الأمن في القطاع ، الذي شهد أشهرا من الفوضى وانعدام الأمن والبلطجة السياسية ، والتي لم يستطع أن يوقفها أحد ، لا الرئيس عباس ولا الوساطة المصرية ، وأعتقد أن القيادة المصرية تحتاج الآن إلى إنهاء مرحلة "الوفد الأمني" خاصة وأن الدور المصري في غزة لم ينتهي ولن ينتهي ، ولكن العقلية والدور الذي كان يصلح بالأمس لم يعد صالحا اليوم ، إفراج حماس عن رجال محمود عباس يعني أنها لا تنظر إلى الطرف الفلسطيني الآخر كعدو ، رغم المواجهات العنيفة والدموية ، وإنما هي فتنة وخلاف سياسي وصل إلى درجات العنف ، لكنه لم يغير العقيدة القتالية للمجاهدين ، والتي تضبط فوهات بنادقهم إلى عدو واحد ، وحسنا فعل إسماعيل هنية عندما أكد على أن حماس لا تفكر مطلقا في إعلان دولة إسلامية في قطاع غزة ، لأنه يقطع بذلك الطريق على الأكاذيب الصهيونية وأبواقها العربية التي تتحدث عن دولة "حماستان" في غزة ، وتحاول أن تروع مصر والأردن تحديدا من وجود دولة للإخوان المسلمين على الحدود ، كل هذه أكاذيب ، لأن خصوصية الشأن الفلسطيني ومركزيته يستوعب كل الطاقة الفلسطينية سياسيا وعسكريا وفكر










